جامعة العين تستعرض ابتكاراتها في مجال الأمن المائي خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
عززت جامعة العين حضورها على الساحة الدولية من خلال مشاركة الأستاذ الدكتور موسى بني بكر، مدير مركز الطاقة والمياه والاستدامة في كلية الهندسة، في الفعاليات الرسمية المصاحبة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة (UNGA 81)، وأسبوع المناخ في نيويورك 2026، حيث استعرض أبحاثًا علمية رائدة وحلولًا مبتكرة في مجال الأمن المائي والاستدامة.
وفي مقر البعثة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة، قدّم الأستاذ الدكتور بني بكر محاضرة رئيسية تناولت تحديات الأمن المائي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، بعنوان «ما بعد تحلية المياه: تحقيق التدوير الكامل للمياه بنسبة 100% من خلال المعالجة اللامركزية المدعومة بالذكاء الاصطناعي نحو مستقبل مستدام في دولة الإمارات».
وجاءت المحاضرة ضمن فعالية «كرنفال المياه الأكاديمي»، التي أُقيمت برعاية الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشارة وزارة الخارجية الإماراتية، وسعادة عبد الله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من القيادات الإماراتية البارزة، من بينهم سعادة الدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، وسعادة نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وسعادة الريم الفلاسي، الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى جانب مجموعة من القيادات الأكاديمية وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم، بهدف تسليط الضوء على الاستراتيجيات الرائدة لحماية الموارد المائية العالمية وضمان استدامتها.
وفي إطار تعزيز الحضور الدولي لجامعة العين، شارك الأستاذ الدكتور بني بكر ممثلًا عن الجامعة في فعالية «حوار المدن المائية» (The Water Cities Dialogue)، التي أُقيمت ضمن أسبوع المناخ في نيويورك، حيث شارك في الجلسة الافتتاحية الرئيسية حول الأمن المائي الحضري، إلى جانب ممثلين عن جامعة كولومبيا، وجامعة خليفة، وجامعة ساليرنو الإيطالية.
وخلال مشاركته، ناقش مع نخبة من الباحثين الدوليين والمسؤولين عن إدارة المدن وقادة القطاعات الصناعية التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وارتفاع الطلب عليها في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير البنية التحتية للمياه، وتبنّي حلول ذكية وتكيفية قائمة على المعالجة اللامركزية وإعادة تدوير المياه على المستوى الإقليمي.
وتشكّل هذه المشاركة الدبلوماسية والأكاديمية رفيعة المستوى انطلاقة لمبادرة دولية متنقلة تربط بين نيويورك وأبوظبي ونابولي والبندقية، بهدف تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتوسيع آفاق التعاون العلمي والبحثي، تمهيدًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 المرتقب عقده في أبوظبي.
وتعكس هذه المشاركة الدور الفاعل لجامعة العين في دعم التوجهات الوطنية لدولة الإمارات في مجالات الأمن المائي والاستدامة، وإسهامها في تطوير حلول بحثية مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية العالمية، وتعزيز حضورها في المحافل الأكاديمية والدولية.